فاصل ونعود
بقلم / أشرف عبوده
** شيرين اتزوجت …شيرين اتطلقت …شيرين حلقت شعرها وبعدين …عملين مناحة عشان شيرين عيطت و هي بتغني في حفلة بالكويت عشان نفسيتها تعبانة بعد ما اخدت ١٠٠ الف دولار لاحياء الحفلة.. يعني اخدت مليون و خمسمائة جنيه في ساعة الغناء….
طب انتو مشفتوش ال 10مليون امرأة معيلة في مصر تعاني من ضيق الحال والبكاء دة طريقه حياة الي عايشين و نفسيتهم تعبانة و بيعيطوا عشان لقمة العيش و الدنيا فرماهم و بيشتغلوا شغلنتين عشان يروح ب ١٠٠ جنيه مش مليون و خمسمائة جنيه ؟ طب مجربتوش تتكلموا عن الناس الي الي نفسيتها تعبانة و بتعيط عشان مش لاقية تعلم ولادها او تأكلهم او تجيب لهم اكلة حلوة كل شهر مش كل يوم؟ او نفسيتهم تعبانة و نايمين بيعيطوا عشان الألم واجعهم مش لاقين يتعالجوا؟؟ ارحموا الناس… و حسوا بالناس و بقضايا الناس… قرفتونا ب شيرين و غيرها
** مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك خرج علينا بفيديو شن من خلاله هجوم حاد على المذيع عمرو اديب وأخوه عماد اديب بسبب حلقتهم التطبيليه على قناة ام بي سي ،،مرتضى وصف عمرو وأخوه بأنهم ناس عايشين في ابراج عاجيه ومش حاسين بالشعب المطحون المكوي بسوء الإدارة والغلاء المفتعل يوم بعد يوم ،،
وطالعين يقولو للناس تقشفو . مرتضى أضاف أن اخوهم التالت عادل أديب كان طالب من يومين الدوله بفرض رسوم وضرائب على اللي بيشاهد التلفزيون من الشعب المصري ، انا مش عارف ارد على عيلة اديب دول بايه .
** هرولة الناس على شراء شهادات بعائد ١٨ % اكبر دليل على ان هناك كساد ولا يوجد مشروع يحقق ١٨ % سنويا والا كانت الناس فتحت مشاريع ولازم الضرائب تتأكد ان اكبر ربح لم يحقق ١٨ % سنويا ارحموا التجار من التقدير الجزافى للضرائب والا كل الناس ستغلق محلاتها وتضع فلوسها فى البنوك ويقعد على القهوه يلعب طاوله وده خراب على اقتصاد الدوله
** ظاهرة ارتفاع الأسعار بمناسبة شهر رمضان تتكرر كل سنة.. ويعاد اجترار الكلام نفسه والتحذيرات نفسها وتظل الحكومة عاجزة عن مواجهة الظاهرة.. لكن الجديد هذه المرة أن الحكومة طلبت من الناس ألا يشتروا ليسكروا الأسعار فما رأيكم؟ وارتفعت نبرة شكاوى المواطنين بشكل ملحوظ على وسائل التواصل الاجتماعي من الغلاء الذي ضرب جميع السلع الغذائية، واشتكوا من العوز وتراجع قدراتهم الشرائية وعدم توافر المال لدى البعض لمواجهة الأعباء اليومية الناجمة عن ارتفاع أسعار السلع عالميا وتقلبها ونقص الإمدادات.
** الحكومة وضروريات الحياة تحركات الكر والفر مع التجار لا تفيدنا، الحل هو قيام الحكومة بمسئوليتها بأن توفر لنا السلع كما تفعل فى المبانى والطرق والمحاور والكبارى الخ عندما تتاح السلع الضروروية لن نضطر للتعامل مع الجشعيين والمستغليين بالعكس قد يدخلون فى منافسة للبقاء فى السوق لا تتركوا المواطن الغلبان وموظف المحليات البائس وأصحاب المعاشات نهبا للمحتكرين ولا مطمعا لأباطرة الإستيراد،، إجلبوا أنتم السلع التى نعيش عليها، عن طريق، بلا عمولات ولا مكاسب وإعفوها من كافة الرسوم والجمارك وإغرقوا الأسواق بالضروريات حتى يسقط المحتكر بنفسه إخلقوا التوازن، وبجملة المشاريع فبطون الشعوب كافرة ولا يشبعها الدعاء
** حينما تعلم أن سعر الإعلان الذى تشاهده على قناة MBC فى رمضان والذى لا يستغرق أكثر من ثلاثين ثانية يكلف الشركة المعلنة 150 مليون جنيه، نعم 150 وأمامها ستة أصفار، بينما تكلفته على قنوات ON تبلغ 120 مليون جنيه وتنزل القيمة إلى 80 مليون على النهار وCBC ، حينما تعلم ذلك ربما ( وفى الغالب ) ستندهش وتهز رأسك غير مصدق، ولكنك ستصدق وتبتلع دهشتك ومعها قرص أسبرين حينما تعلم أن قيمة تبرعات المصريين فى رمضان الفائت بلغت أربعة ونصف مليار جنيه، ومرة أخرى أقول لك نعم أربعة ونصف وأمامها تسعة أصفار كاملة. ( تورتة ) كبيرة وضخمة يتنافس ويتقاتل ويتهافت عليها الضباع المسعورة مستغلة طيبة وحب الناس لفعل الخير ومستغلة أكثر ضعف الثقافة الجمعية لدى عموم المصريين، فترى إعلانات تستدر الدموع وتوجع القلوب وتشعرك أن المصري بات واحد من أربعة ، مريض بالسرطان، فقير جائع أو متشرد بلا مأوى ورابع هو أنت الذى سيتبرع لكل هؤلاء. فى العام الماضى تبرعت 15.8 مليون أسرة من أصل 18.4 مليون أسرة مصرية أى بنسبة 86 بالمائة بالمبلغ المذكور أعلاه ( 4.5 مليار جنيه ) وهذا العام متوقع زيادة التبرعات بنسبة تصل إلى النصف تقريبا أى حوالى سبعة مليارات جنيه. ما تتبرع به عبر الرسائل التليفونية يستقطع منه 55 بالمائة لصالح شركة الهاتف ولصالح القناة صاحبة الإعلان ولصالح الجمعية الخيرية والعاملين عليها ولا يصل لمستحقيه سوى 45 فى المائة فقط مما دفعت، إذا لماذا نتورط ونستغل بهذه الطريقة وندفع لهؤلاء الضباع ماقيمته 2.5 مليار جنيه العام الماضي ونحو أربعة مليار هذا العام؟ قليل من الوعي يفوت الفرصة على شبكة فساد واستغلال هائلة يتشارك فيها الإعلام والاتصالات ومؤسسات دينية ولا تبرئ فيها الدولة ولا مؤسساتها. لذلك لم اندهش من محاولة الرجل الشيخ اللواء رئيس إحدى جمعيات نهب المصريين حين سارع وبادر لنفى تصريحه الذى أعلن فيه أمام الرئيس خلو مصر من الفقراء والمعوزين حتى يضمن إستمرار تدفق التبرعات وديمومة ( السبوبة ). — تبرع بنفسك لمن تعرفه وأبحث عن المحتاجين فما أكثرهم وما أحوجهم فى بلادنا ولا تخش ولا تخاف من أن تحاربك الدولة، فهى لن تعتبرك من مانعى الزكاة ولا من المرتدين فضلا لاتتردد وانشرها علي كل من تعلم ومن لا تعلم . لعلك تكون سبب في ايقاف هذه المهازل الاعلاميه القذره والضحك علي البسطاء
** الاسعار حرة والحكومة عاجزة والاحتكار على اشده واثرياء الأزمات يتلاعبون بنا، الحرب لا تعرف ضمير ولا انسانية، الاسعار وحش كاسر والناس حالها بيضيق والعيشه بتصعب علي الكل وبجد الناس بتترحم علي ايام زمان لان فرق الاسعار رهيب وفيه حاجات ذادت اضعاف مضاعفه
** اللهم لا اعتراض وبنحب ونعشق وطنا وتحيا مصر من القلب ومع الاستقرار والتطوير والقضاء علي العشوئيات وتوسيع الطرق وانشاء الكباري والمدن الجديده
** لازم الدوله ومجلس النواب يصحو شويه ويشوفو حل لزياده الاسعار لازم جهاز حمايه المستهلك يشتغل لازم المجمعات الاستهلاكيه تشتغل ومنافذ الجيش تبيع بااسعار مخفضه خلال شهر رمضان لازم الدوله تتحرك بااجهزتها لمواجهه الغلاء الحقنا ياريس .. الغلابه خط احمر امضاء…
** بعد زواج ٢٠ يوم يقتل زوجته بسبب طلبها ٥ جنيه وهو ليس معه !!! ومش لاقي عمل !! هذا ما نحذر منه دوماً معظم الشباب يستنزف نفسه ويقترض اثناء الفرح ويشتري اشياء ربما لن يستخدمها . يقوم بعمل فرح بمبلغ لو استخدمه في عمل مشروع ياكل منه عيش لكان خيراً له .. يشطب شقته بمستوي مبالغ فيه ولا يتناسب مع البيت أو المنطقة التي يسكن فيها !!! والنتيجة أنه يتزوج ويجد نفسه عليه ديون كثيرة ولم يخطط كيف سيقوم بتسديدها!! وبدل ما يكون الزواج بداية سعيدة يتحول الي حزن وتعاسة ولا حول ولا قوة الا بالله